بهمنيار بن المرزبان
822
التحصيل
الفصل الرّابع عشر من كتاب النّفس أعنى الباب الرّابع من المقالة الثانية من الكتاب الثالث من كتب التحصيل في أنّ نفس كلّ بدن واحدة ، وأنّ « 1 » القوى الّتي أحصيناها لها ، وفي أنّ النّفوس حادثة ، وفي كيفيّة تشخص النّفوس ، وفي أنّ النّفوس لا تتناسخ قد عرفت أنّ النفس أمر بالفعل وأنّ القوى يشغل « 2 » بعضها بعضا ، ويستعمل بعضها بعضا « 3 » ، وأنّ الاحساس يثير الشّهوة ، والقوّة الشهوانية لا تنفعل من المحسوس من حيث هو محسوس ؛ فإمّا أن يكون شيء واحد يستعمل آلات « 4 » مختلفة وقدا بطل هذا ؛ وإمّا أن يكون لهذه القوى المختلفة « 5 » مجمع [ فيجب أن يكون لهذه القوى مجمع ] « 6 » اليه يؤدّى فعل جميعها - وهو الّذي يقول لمّا أحسسنا « 7 » بكذا غضبنا - فيكون الّذي أحسّ غضب . وذلك إمّا أن يكون جسم الانسان وإمّا أن يكون جملة أعضائه ، ولا يصحّ أن يكون جملة أعضائه فإنّه لا مدخل « 8 » في هذا اليد والرّجل ولا عددين « 9 » من أعضائه هذا أحسّ وهذا غضب ؛ فإنّه لا يكون حينئذ شيء واحد أحسّ فغضب ،
--> ( 1 ) - ج : فان . . . ( 1 ) - ج : فان . . . ( 2 ) - ج : يشتغل . . . ( 3 ) - انظر الفصل السابع من المقالة الخامسة من الفن السادس من طبيعيات الشفاء . ( 4 ) - سائر النسخ : آلة . . . ( 5 ) - ساقط من سائر النسخ . ( 6 ) - ما بين الخطين ساقط من ف . ج : هذا فيجب أن يكون . . . ( 7 ) - ج : لما أحسنا . . . وكذا في الشفاء . ف : لما أحسنا [ أحسسنا ] . . . ( 8 ) - سائر النسخ : مدخل . . . ( 9 ) - سائر النسخ : لعددين . . .